السيد عبد الحسين اللاري

463

مجموعه رسائل ( فارسي )

انّ إيذاء من تصدّقت عليه أعظم ، أم إيذاءك الحفظة و الملائكة المقرّبين الحافّين بك ، أم إيذاءك إيّانا ؟ فقال : بل هذا يا بن رسول الله . فقال عليه السّلام : انّك قد آذيتني و آذيتهم ، و أبطلت صدقاتك بقولك : أنا من خلَّص شيعتكم ، ويلك أ تدري من خلَّص شيعتنا ؟ قال : لا . قال : حزبيل مؤمن آل فرعون و صاحب يس الَّذي ذكره الله بقوله * ( وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى ) * « 1 » و سلمان و أبو ذر و المقداد و عمّار . الحديث . و في مرسل ابن أبي عمير في الوسائل « 2 » عن الصادق عليه السّلام : « ما أحبّ الله من عصاه » ، ثمّ تمثّل : تعصي الإله و أنت تظهر حبّه هذا محال في الفعال بديع لو كان حبّك صادقا لأطعته انّ المحبّ لمن يحبّ مطيع « 3 » و من جملة أشعاره عليه السّلام فى ديوانه : لا تخدعنّ فللمحب دلائل و لديه من نجوى الحبيب رسائل « 4 » إلى آخر أشعاره عليه السّلام . و من الدلائل الأربعة عشر « 5 » إلى غير ذلك من الأخبار و الآثار الصحيحة

--> « 1 » القصص : 20 . « 2 » الوسائل 11 : 243 ح 5 . « 3 » الوسائل 28 : 340 ب « 10 » « 4 » ديوان الإمام علي عليه السّلام : 346 ، في خطابه إلى همام بن أغفل الثقفي . « 5 » و هي الدلائل التي ذكرها أمير المؤمنين عليه السّلام في إحدى قصائده و التي يبيّن فيها